فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 23

وبالاستناد إلى تلك المصادر يسعى شيعة الجزائر إلى استدراج البربر إلى مواجهة مع السلطة. ليست هذه المرة الأولى. فقد ادعت فرنسا أنهم مسيحيون واستخدمت قضيتهم لأكثر من ستة عقود لابتزاز الحكومات المتعاقبة، واعتبرتهم مصادر تاريخية يهودية يهودًا بعد أن اعتنقت زعيمتهم، التي كانت تسمى"الكاهنة"الديانة اليهودية وحاربت القائد العربي عقبة بن نافع. والآن يقول من تشيعوا من أبناء المنطقة والذين يمارسون التقية لكي يخفوا انتماءهم الجديد، إن الأمازيغ شيعة"بالفطرة"ولكنهم لا يعلمون، واستدل هؤلاء بالعادات المنتشرة في المنطقة والتي تتشابه مع طقوس شيعية. ولعل أبرزها تأثرهم بمذهب الفاطميين ونصرتهم لهم، كما أنهم لا يأكلون لحم الأرنب المحرم عند الشيعة ولا يسمون أبناءهم بأسماء الصحابة المغضوب عليهم من قبل الشيعة ويقدسون عليًا رضي الله عنه ويتحدثون بالسوء عن عائشة رضي الله عنها، وإذا كانت هذه العادات متأصلة في أمازيغ الجزائر فهي بالتأكيد لا تثبت تشيعهم. فالبدع والخرافات العقدية منتشرة في الجزائر وخاصة في القرى الصغيرة والنائية بشكل كبير، بسبب تفشي الجهل وغياب الوعي الديني. بشكل كبير، بسبب تفشي الجهل وغياب الوعي الديني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت