بالنسبة لمسألة كشف الوجه والكفين من قبل المرأة عند وجود الناظر الأجنبي، ذهب مشهور الفقهاء بما فيهم المعاصرون إلى القول بالجواز فيما يتعلق بالعنوان الأولي، إلا أنهم بالنسبة للعنوان الثانوي ذكروا قيودًا لذلك، فإن توفرت تلك القيود فحكم الجواز يبقى على حاله، أما إذا انعدمت فالعديد منهم بنى على الحرمة، وأهم تلك القيود أن لا يكون الكشف بريبة، وأن لا يؤدي الكشف إلى الإفتتان، فإن لم يكن الكشف عن ريبة ولا يؤدي إلى الإفتتان جاز، وإلا فلا، سواء كان ذلك في القطيف أم غيره، وأنتم عليكم أن تشخِّصوا الموضوع الخارجي وتراجعوا عرف العقلاء.
ظل الرسول (ص)
س2- لدي سؤال وهو: اني سمعت من أحد أصدقائي نقلًا عن أحد علماء الدين يقول بأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس لهُ ظل، فهل هذا الكلام صحيح؟
ولو قلنا بأنه (ص) ليس له ظل فهذا يعني بأنه (ص) (استغفر الله) ليس مادة وانه عندما توفي (ص) فأن جسده الشريف لم يكن موجود. واستغفر الله العلي العظيم.
والسؤال هو: هل للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ظل أم لا؟
عنوان المرسل:[email protected]
ج: بسم الله الرحمن الرحيم
لقد وردت عدة روايات عن أهل البيت ( - عليه السلام - ) تنص على أن الإمام ليس له ظل، منها ما رواه الصدوق في ثلاثة من كتبه، الخصال ومعاني الأخبار وعيون الأخبار، ورواه المجلسي في البحار، عن الإمام الرضا ( - عليه السلام - ) ، أنه قال:"للإمام علامات:.... ولا يكون له ظل".
ومنها ما ورد عن الإمام الباقر ( - عليه السلام - ) :"إنه لا يكون له ظل إذا قام في الشمس، لأنه نور من النور ليس له ظل".
السؤال الثاني: كيف يولي الإمام علي (عليه السلام) زياد ابن ابيه، وهو ابن حرام؟