فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 11

... أما التعامل مع الرواية من غير التنقيح السندي فغير صحيح.. وبناء على ذلك فإن ما نجده من استعمالات روائية في الساحة العامة ونتنظَّر فيه إنما هو لهذا السبب.. وذلك من قبيل ما ورد في المضمرة:"كونوا نقّاد الكلام"، فهي رواية جاءت النسبة فيها إلى النبي عيسى ( - عليه السلام - ) ، إلا أنها من جهة السند عليلة، لأنها مضمرة لا يُعلم من الذي نسبها للنبي ( - عليه السلام - ) ، إضافة إلى جهالة رواتها وعلى رأسهم العيسائي والميسري، ولذلك فإن الإطمئنان إليها من غير أن تحتف بها قرائن خارجية فيه شيء من التأمل.

... 2- ضم الروايات إلى بعضها البعض لتحصيل النتيجة النهائية.. فالتقطيع بين الروايات وعزلها عن بعضها البعض لا يؤدي في كثير من الأحيان إلى المعنى الجدي المراد من قبل أهل البيت (ع) .. وللتمثيل يمكن الرجوع إلى الرواية التي نقلها يحيى بن أكثم عن أنه رأى الإمام الجواد ( - عليه السلام - ) يطوف بقبر الرسول ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، فهي لا يمكن أخذها على ظاهرها على فرض التسليم بصحة سندها، وذلك لورود روايتين صريحتين تنهيان عن الطواف بالقبور مطلقًا (ولا تطف بقبر) ، ولذلك لابد من ضم جميع هذه الروايات إلى بعضها للخروج بالنتيجة النهائية.

... هذا مع وجود مقدمات أخرى، كالنظر في أنها وردت في سياق التقية أم لا، وما أشبه.. فالرواية قبل الإستناد إليها، ينبغي التأمل في مثل هذه المقدمات ليكون الإستناد صحيحًا.

حكم الحجاب

س1- أود الاستفسار من سماحتكم عن حكم الحجاب، أي كشف الوجه مع تغطية الشعر والذقن وعدم التبرج والتطيب علمًا بأن ذلك في منطقة القطيف بصفة خاصة، والسعودية بصفة عامة، وشكرًا.

عنوان المرسل:[email protected]

ج: بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت