الإجابة: في البدء لم يقل أحد بأن زياد كان ابن زنا، وذلك لقول رسول الله (ص) :"الولد للفراش وللعاهر الحجر"، وما ننكره نحن الشيعة في أمره إنما هو ادعاء معاوية كونه ابنًا لأبي سفيان ولا يجوز هذا الإدعاء شرعًا ما دام أن أبا سفيان لم يكن زوجًا لأمه سمية وإنما فجر بها فقط، وإلا فهو من الجهة الشرعية إبن شرعي لزوج سمية بلا كلام.. هذا من جهة ومن جهة أخرى أن الإمام علي (ع) لم يجعله قاضيًا حتى نفترض فيه طهارة المولد، وأما السبب السياسي لتوليته فذاك راجع لطبيعة المصالح التي كان يراها الإمام (ع) آنذاك.
السؤال الخامس: توجد كثير من الروايات نجد فيها أن الأئمة (عليهم السلام) يصفون فيها خلفاء بني أمية والعباس بـ (أمير المؤمنين) فهل هذا يعني اعترافًا من الأئمة (عليهم السلام) بهؤلاء الظلمة الفجرة؟
الإجابة: إن وصف الأئمة (ع) لخلفاء بني أمية وبني العباس بأمير المؤمنين لا يدل على اعتراف حقيقي بهم، وإنما هي من قبيل التقية فقط لا غير، وإلا فإن سيرة الأئمة القطعية قامت على عدم الإقرار لهؤلاء بالإمرة.
السؤال السادس: ما هو الجفر؟
الإجابة: من مجموع الروايات يتضح لنا بأن لدى الأئمة (ع) نوعين من الجفر، أحدهما الجفر الأحمر - ويطلق عليه في الروايات الجفر الأكبر- والجفر الأبيض -ويطلق عليه في الروايات الجفر الأصغر-، والأول هو عبارة عن وعاء في سلاح رسول الله (ص) ، وقد قال الصادق (ع) عنه:"وأما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله (ص) ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت".. والثاني عبارة عن علوم الرسالات الأولى مكتوبة على جلد شاة، وقد قال عنه الصادق (ع) :"وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الأولى"، وقال عنه الرضا (ع) :"إهاب ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة".
* هو سماحة الشيخ فيصل بن عبد الله بن عبد الكريم العوامي .
ولادته: