فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 42

عذرنا لهؤلاء أن الجهل فرض عين، والكذب عندهم يهدي إلى البر والصدق يهدي إلى النار، فكيف تقنع الثور يومًا أنه لن يكسر الجبل؟ ثم من أين هذا الرواية التي ينكر فيها أبو سفيان رضي الله عنه الجنة والنار بعد إسلامه، أم أن هذا الكلام أيضًا جاء بالسند الإمامي المعصوم عن الكذب والتحريف؟

يقول د- موسى الموسوي: إن الجهد الذي بذله بعض رواة الشيعة في الإساءة إلى الإسلام فهو جهد يعادل السموات والأرض في ثقله، ويحيل إلى أولئك لم يقصدوا من رواياتهم ترسيخ عقائد الشيعة وفي الأبحاث التي نشروها عن الخلافة، وفي تجريحهم لكل صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في نسفهم لعصر الرسالة والمجتمع الإسلامي...نرى هؤلاء أن هؤلاء سامحهم الله أساؤوا للإمام علي وأهل بيته بصورة هي أشد وأنكى مما قالوه ورووه في الخلفاء والصحابة [1] .

شبه واهية وخداع مكشوف

إن الأسباب التي يذكرها الشيعة والتي تخول لهم الحق في لعن الصحابة وسبهم وتكذيبهم كثيرة، أورد بعضها بإيجاز وأورد الرد عليها وخاصة ما ذكره العبقري الفذ الإمام الغائب وأمل المسلمين الباقي بعد الله في لم شملهم الإمام روح الله الخميني.

أولًا: مع أبي بكر رضي الله عنه:

يقول الكشي: عن حمزة الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام فقال أبو عبد الله عليه السلام: قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام يومًا من الأيام: ابسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت، قال: بلى، قال فبسط يده فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعتك وأن أبي في النار، فقال أبو عبد الله عليه السلام كانت النجابة فيه من قبل أمه رحمة الله عليها لا من أبيه.

(1) الشيعة والتصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت