فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 42

تقول كتب الشيعة: والله وراء هذا العالم سبعون ألف عالم في كل عالم سبعون ألف أمة، كل أمة أكثر من الإنس والجن؛ لا هم لهم إلا اللعن على أبي بكر وعمر [1] .

وفي الطتفي (3/191) : أن عائشة وحفصة كافرتان منافقتان مخلدتان في النار، وفي صحائف الكافي كلمات تشمئز منها جلود الشياطين.

ومن العجيب في أصول الكافي ج2ص351: أن اللعن على أحد حرام ويعود على صاحبه.

فكيف طعن الشيعة في الخلفاء الثلاثة، وسبهم ولعنهم أشد اللعن وأعظمه وعلى أكثر الصحابة وعلى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا شك أن تلك القلوب مريضة ولن يزيدها هذا اللعن إلا مرضًا على مرض، ولو لم يكن للشيعة إلا هذه السيئة لكفت، لقد فاق هؤلاء اليهود الذين قتلوا الأنبياء، وكفروا بالله إلا أنهم يعظمون أمتهم ولا يلعنون إلا العصاة. أما هؤلاء فيلعنون سلف الأمة وحملة شريعتها.

ومن الشر ما يضحك:

عن علي قال: ضاقت الأرض بسبعة، بهم ترزقون، وبهم تنصرون، وبهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي، والمقداد، وأبو ذر، وعمار، وحذيفة، وكان علي يقول: وأنا إمامهم وهم الذين صلوا على فاطمة رضي الله عنها [2] .

لقد وصل السفه بهؤلاء الأصاغر أنهم اعتدوا على رجل وقتلوه لا لشيء إلا أنه اسمه عمر، وذهب رجل ليعمل في أحد المطاعم في أوربا يملكها شيعي فقال له ما اسمك؟ قال: عمر، فطرده، وزجره؛ لأن اسمه عمر.

وهل علم هؤلاء الحمقى أن عليًا رضي الله عنه سمى من أولاده أبا بكر وعمر وعثمان، وزوج ابنته أم كلثوم الكبرى لعمر رضي الله عنه، وتزوج علي رضي الله عنه أسماء بنت عميس، وكانت تحت أبي بكر قبله وفاته؟

اتهامهم الصحابة بالكذب

(1) أنظر: الوشيعة ص22.

(2) اختيار معرفة الرجال 1/706.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت