في كتب الشيعة عن الباقر والصادق: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة ليست له، ومن جحد إمامًا من عند الله، ومن زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب في الإسلام.
وفي الكافي ج1ص44 كلمات لا يقبلها الأدب: الأول والثاني أبو بكر وعمر في كتب الشيعة: رجسان ملعونان هما الجبت والطاغوت، وهما فرعون هذه الأمة وهامانها، هما أشد أهل النفاق نفاقًا وعداء للنبي وضررًا للإسلام؟
وفي كتب الشيعة: إن أبا بكر أبو كل الشرور لم يسم صديقًا إلا بعد أن رأى في الغار معجزات أدهشته وحيرته فأضمر في قلبه. الآن صدقت يا محمد أنك ساحر عظيم [1] .
صدق أو لا تصدق:
في كتب الشيعة في الكافي، والتهذيب، والوافي لعنات على أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم جميعًا وعلى العامة وهم كل الأمة؛ لعنات بعبارات ثقيلة بذيئة شنيعة.
وللشيعة في لعن الصحابة والأمة أدعية مأثورة ففي الوافي في كتابه الثامن وفي غيره كلام طويل يدل على أن دأب الشيعة في الكتب والكلام والمجالس الانبساط في اللعنات.
يقول صاحب الوافي: لم يدع الإمام أحدًا ممن يجب أن يلعن إلا لعنه؛ وأول من بدأ بأبي بكر وعمر وعثمان، ثم مر على الجماعة ولعن الكل.
سبحان الله؟ لقد كان الإمام الراشد علي رضي الله عنه أرفع من ذلك وأكبر، وهل غاب عنه فضل هؤلاء حتى يلعنهم؟
وللباقر حسب ما ترويه كتب الشيعة دبر كل صلاة مكتوبة أوراد لعنات على أربعة من الرجال منهم الأول: أبو بكر، والثاني: عمر، وعلى أربع من النساء منهن عائشة وحفصة.
وفي الكافي والتهذيب أدعية مأثورة عند زيارة قبور الأئمة في اللعن على العصر الأول ومن أشهرها دعاء صنمي قريش وقد أورده عمر علي فروخ في كتابه (الشيعة في التصور الإسلامي) بالفارسية، ثم أورد ترجمة له بالعربية، وسوف ألحق منه في آخر هذا الكتاب، وهو بتقديم مجموعة من الآيات منهم روح الله الخميني.
(1) الوشيعة ص21.