الصفحة 5 من 7

كانت شعارات منتظري وأتباعه مكلفة الثمن بالنسبة لإيران، والغريب جدًا أنه يشير في مذكراته التي كتبها له ابنه سعيد وزوج ابنته هادي هاشمي؛ أنه كان من المنادين لوقف الحرب بعد الهجوم الإيراني المضاد في عام 1982 ضد القوات العراقية، والذي أسفر عن تحرير الأراضي الإيرانية في المحمّرة وخرمشهر، إلاّ أن ذلك الإدعاء لا يمكن أن ينسجم وشعار منتظري الذي روج له إبّان الحرب، والإجراءات المكثفة التي بذلها لكي تستمر؛ فهو أول من رفع شعار من"طهران لبغداد"حتى سقوط النظام البعثي الحاكم في العراق، وهو الذي جنّد أسرى الحرب العراقيين لمقاتلة الجيش العراقي، وهو الذي اقترح أن تشكل خلايا سرية من شعية العراق، ودعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق برئاسة السيد محمد باقر الحكيم، وجعل له ممثلًا فيه، وكان من أشد المعارضين لإيقافها، وكان تصريحه بعد أن عرض مجلس الأمن على إيران القرار الأممي رقم 598 والقاضي بضرورة إيقاف الحرب كالتالي"ادعوا إلى تصعيد الهجمات ضد المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء العالم وليس بالإذعان لقرارات منظمة تحركها الولايات المتحدة"إشارة إلى القرار المشار إليه سلفًا والصادر عن الأمم المتحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت