الصفحة 8 من 11

وبالفعل فقد وفى الدكتور كوربان بوعده وبقي مخلصًا لمبدئه فيما يتعلق بنشر الفكر الإسلامي الشيعي المرتكز على فكر وتعاليم أهل بيت الرسول المصطفى (ع) ، ولم ينس كوربان أيضًا الفكر العرفاني في العمق المذهبي الشيعي، بل أولاه اهتمامًا كبيرًا وركز اهتمامه على مؤلفات الميرداماد وعلى مجموع مؤلفات صدر المتألهين الشيرازي وعلى كتابات السهروردي ، مؤسس حكمة الإشراق في الإسلام، وكان من حصيلة هذه الدراسات المعمقة التي قام بها كوربان أن خرج بالعديد من الكتب عن المذهب الشيعي، ولعل من أبرز هذه الكتابات الكتاب الذي يحمل عنوان (عن الإسلام في إيران- مشاهد روحية وفلسفية) وقد قام الأستاذ نواف الموسوي بترجمته إلى اللغة العربية، ويتوزع الكتاب المذكور على سبعة فصول وهي:

1-التشيع وإيران.

2-مفهوم التشيع الاثني عشري.

3-معركة التشيع الروحية.

4-ظاهرة الكتاب المقدس.

5-في الباطن والتأويل.

6-مبحث النبوة ومبحث الإمامة.

7-معنى الإمام للروحانية الشيعية.

وقد أضاف المترجم مشكورًا فصلًا خاصًا عن التحقيقات والحواشي والملاحق والفهارس العامة، ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب يقع في أربعة أجزاء وتمت ترجمة الجزء الأول منه فقط حتى الآن للمترجم المذكور.

ورب سائل يسأل: ما هو الأثر المباشر الذي تركه الإسلام عمومًا والمذهب الشيعي خصوصًا على (هنري كوربان) بعد أن أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن في دراسة هذا الفكر العميق؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت