الصفحة 19 من 21

تلقي الروايات الشيعية التي أوردناها قبلًا والمتعلقة بالشيخين وكبار الصحابة الضوء على عقيدة الشيعة بالنسبة لأولئك الناس الذين رافقوا الرسول منذ بداية الدعوة الإسلامية والذين ظلموا معه طوال فترة الدعوة، وخاضوا معه الجهاد وتحملوا الصعاب، وهم يمضون على طريق الله وفي سبيل الدين الحنيف، وقدموا التضحيات في سبيل رفع راية الله عالية.

والآن نقدم رواية أو أكثر تتعلق بزوجات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المطهرات لنختم موضوعنا.

يوضح القرآن الكريم في أول سورة الأحزاب آية 6 نوعية علاقة النبي بالمؤمنين به: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} وهكذا فالآية تذكر أن أزواج النبي المطهرات أمهات المؤمنين. وهذا يوضح ما يجب أن تكون عليه عظمة الأزواج المطهرات في قلوب المؤمنين، وما يجب أن تكون عليه علاقة المؤمنين برسولهم، والاحترام الواجب من جانبهم تجاه أمهاتهم، فعلاقة الإمامان هنا علاقة أهل الإيمان بأمهاتهم المطهرات وهي علاقة تزيد على علاقة رابطة الدم بدرجات. إلا أن العداوة لأزواج الرسول المطهرات كعائشة وحفصة قد ملكت قلوب الشيعة، لا لشيء إلا لأنهما بنتا الصديق والفاروق، ومن هنا ذكرتهما روايات الشيعة بألفاظ مشينة، وألصقت بهما تهمًا ثقيلة لا يذكرها سوى من حرمه الله ليس من مجرد الإيمان بل من نعمة العقل والانتماء إلى الإنسانية.

عائشة رضي الله عنها وحفصة رضي الله عنها منافقان وضعتا للرسول سمًا فقتلتاه -معاذ الله-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت