الصفحة 18 من 21

ويأمر بجمع الخلق كلهم ويقول بأن جميع المظالم التي حدثن في بداية الدنيا وحتى نهايتها تقع ذنوبها كلها على هذين الرجلين، وخاصة ما حدث لسمان الفارسي وما وقع لأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين، وما حدث من إشعال للنار في بيتهما، وقتل الإمام الحسن بالسم، وقتل أبنائهم وأولاد أعماهم وسجن أولاد الرسول وسفك دماء آل محمد في كل زمان، وكذلك سفك كل دم بغير حق، وما أصاب كل امرأة، وكل ما أكل حرامًا، وكل ظلم حدث وذلك حتى قيام آل محمد (أي الإمام الغائب) في هذه الدنيا، كل هذه الذنوب تعد وتحصى ويسأل عنها هذان الرجلان ويقال لهما: ألم تكونا سبب كل هذه الذنوب والمظالم؟ وحينئذٍ سيعترف الاثنان ويقران بذلك قائلين: نعم. ذلك لأنه عين الخليفة الحق بعد رسول الله، ولو لم يغصب هذان الاثنان الخلافة لما وقعت كل هذه الذنوب والمظالم والجرائم. وبعدهما يأمر صاحب الأمر بأن يقتص جميع الحاضرين من هذين الاثنين وينتقما منهما، ويأمر صاحب الأمر أن يصلب الاثنان على الشجرة، ثم يأمر بإحراقهما وإلقاء رفاتهما في الأنهار [ملخص عن حق اليقين ص125 بيان الرجعة] .

ويسأل المفصل: يا سيدي هل هذا هو نهاية عذاب هؤلاء.؟ فيقول الإمام جعفر الصادق: يا مفصل لا لا، أقسم بالله أن محمدًا رسول الله والصديق الأكبر أمير المؤمنين علي والسيدة وفاطمة والحسن المجتبى والحسين شهيد كربلاء وجميع الأئمة المعصومين سوف يبعثون أحياء والمؤمنون، وكذلك يبعث الكافرون، وهكذا سيبعث لجميع الأحياء، وسوف يعذب الاثنان بحساب جميع الأئمة وجميع المؤمنين حتى أن هذين الشخصين يموتان ويعودان إلى الحياة آلاف المرات، ليل نهار، ثم يأخذهما الله حيث يشاء ويظل يعذبهما.

في حق الأزواج المطهرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت