فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 69

ويقول في ص10: (الأربعة عشر معصومًا هم صفات الله وأسماؤه وآلاؤه ونعمه ورحمته الواسعة ورحمته المكتوبة، وهم معانيه، وهم وجه الله الذي يتوجه إليه الأولياء، وهم اسم الله المبارك ذي الجلال والإكرام، ووجهه الباقي بعد فناء كل شيء والوجه الذي ينقلب في الأرض ومقصد كل متوجه وسائر من مطيع حيث يحب الله، ومن عاص حيث يكره الله ، وهم أوعية غيبه، وهم ظاهره في سائر المراتب وجميع المعاني والمقامات، آياتهم ظاهرة في الآفاق، وفي أنفس الخلق، ومعجزاتهم باهرة، وهم ملوك الدنيا والآخرة) .

وقال في ص36: (والطاعة حادثة وهم ذلك الحدث) .

وقال في ص132: (فانحصرت العبادة التي هي فعل ما يرضي والعبودية التي هي رضا ما يفعل فيهم وبهم عليهم السلام، فإن التسبيح والتقديس والتحميد والتكبير والتهليل والخضوع والخشوع والركوع والسجود وجميع الطاعات وأقسام العبادات وكذلك العبودية؛ كل ذلك أسماء معانيها تلك الذوات القدسية والحقائق الإلهية) .

وقال في ص289: (ولله الأسماء الحسنى، أي ملكه وخلقه ، فادعوه بها فتقول: يا كريم يا رحيم يا غفور إلى سائر أسمائه ، وهي هم) - يعني أهل البيت - !!

وقال في ص385: (إن أهل البيت خلق فوق بني آدم وجسومهم لن ترى في الأبصار بل حتى البصائر) !!

وقال في ص438: (فإذا كان الله غنيًا لم يرد شيئًا لنفسه وإنما يريده لغيره وهم(يعني أهل البيت) ذلك الغير، والطاعة حادثة وما تنسب لغير حادث وهم ذلك الحادث المنسوب إليه الحادث.

إن الله تعالى حصر شؤونه في أهل البيت وحصر حاجات خلقه عندهم).

وقال في ص 384: (وهم العلل الأربعة للمخلوقات فالعلة الفاعلة بهم والعلة المادية منهم أي من شعاعهم وظلهم ، والعلة الصورية بهم على حسب قوابل الأشياء من خير أو شر والعلة الغائية هم؛ لأن الأشياء خلقت لأجلهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت