وقال في ص58 من حياة النفس: (وأما الرزق فهو ما ينتفع به الحي وليس لغيره منعه منه، والمراد بالغير غير الله وغير رسوله وأهل بيته) .
ويذهب الشيخ أحمد الأحسائي إلى فوق ذلك فيقول بأن الخلق كلهم عبيد لأهل البيت عليهم السلام، عبودية رقية ملكية، وليت عبودية طاعة، قال: (أما نسبة العبد إلى الله فلا توقف لأحد في أنه عبد رق وعبد طاعة لا يملك شيئا من أمره ..
وأما نسبتهم إلى الخلق فالمعروف عند كثير من العلماء ومن بعض الأخبار أنهم عبيد طاعة لا عبيد رق .
والذي يدل عليه الدليل عقلًا ونقلًا أنه - يعني الإمام - أولى بهم من أنفسهم بالأولوية التي كانت لرسول الله، وهي إنه سبحانه خلق الأشياء له ولأهل بيته الطاهرين. وفي الحديث القدسي: خلقتك لأجلي وخلقت الأشياء لأجلك. وقول علي عليه السلام: نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائع لنا. أي صنعهم الله لنا، واللام في ( لنا ) للملك، وهذا المعنى هو الذي تقيده أخبارهم إنارة، لأن التصريح فيه فصح بالحكمة فوجب الإشارة للتقية) شرح الزيارة ص28.
وهناك كلمات كثيرة ضربنا عنها صفحًا رومًا للاختصار.