الثاني..انظر الى كلامه الصريح في نفي نظرية الشورى حيث قال (( فيا لله وللشورى ؟ متى اعترض الريب فيّ مع الاول منهم حتى صرت اقرن الى هذه النظائر ) ).
هذه بعض الملاحظات على كلامك الاول وهناك ملاحظات في ردودك على كلام الاخ أؤخرها الى ان نسمع رأي الاخ على كلامك في الرد عليه .
شعاع ... الرد على (طالب الحقيقة) :
تقول الجواب:الامامة مذكورة بمعاني اخر او بمصداقها ومن تمثلت فيه كما في قوله تعالى (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) فهل اولي الامر اناس عادين كغيرهم ام لهم ميزة على غيرهم ؟؟؟ومن هم اولي الامر هل كل من يتولى الامر ؟؟؟ان ذلك لايعقل فلو تولى الامر بعد الرسول فاسق او فاجر فهل تجب طاعته؟؟؟؟فلا بد ان يكون معصومًا ))
** الرد:
لماذا لم تكمل الاية لكي نعرف هل المقصودين أئمتكم ام غيرهم ...
بل انا من هنا اقول ان القران ينقض عقيدة العصمة بأكملها في هذه الاية ...
2-قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر}
فإنّ الله عز وجل أمر المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر منهم ، لكن عند التنازع فالرد لا يكون إلا إلى الله والرسول دون أولي الأمر ، لأنّ الله عز وجل هو الرب ، والرسول هو عن المبلغ عن الله وهو معصوم لا يخطأ في بيان الحق عند التنازع ، أما أولي الأمر فلأنهم ليسوا مبلغين عن الله ولا عصمة لديهم بل مسلمون امتن الله عليهم بالسلطة وأمرنا الله بطاعتهم ما أقاموا الدين ، ولذلك لم يجعل الله الرد إليهم.
ولو كان أولي الأمر معصومون ومبلغون عن الله كما تذكر النظرية الإمامية لجعل الله الرد إليهم ، لكن الله عز وجل أبى إلا أن يجعل الحقيقة واضحة للعيان.