الصفحة 10 من 17

اما دعوى ان المهاجرين والانصار صادقين فيثبت صحة خلافة الشيخين!!!!فعجيب جدًاهذا الاستدلال اذ لازمه ان كل فعل يقوم به المهاجرين والانصار فهو صحيح لان الله وصفهم بالصدق بل لازمه كونهم مصادر لتشريع لانهم صادقون على كل حال وقولهم حجة وعليه لابد ان تلتزم بصدقهم في كل الموارد وعلى كل حال اذ لايصح ان يكون حجة في بعض الامور وفي بعضهاليس بحجة !!! فالمراد من صدقهم هو تصديقهم لرسول الله والجهاد بين يديه ومناصرته لا صدقهم في كل الاحوال ...والا استلزم الف محذور ومحذور...

3)قوله (لماذا لم ينفذون وصية الرسول(ص) وماذا سيضرهم ان يكون علي امامهم ؟؟)

فسأل التاريخ وخصوصًا الخليفة الثاني الذي حمل الناس مبايعة الاول كرها واجبارا ،وقد كان عليا واهل بيته مشغولون بتغسيل رسول الله ودفنه والقوم في سقيقفة بني ساعدة يتنازعون الخلافة حتى كاد سعد ابن عبادة ان يقتل والذين لم يتجاوز عددهم المئة .

4)قوله (ان عليا لم يدعي ان الامامة منصب الهي ولم يكن يرى انه اولى من الشيخين بها )

فهذا خلاف الواقع واين الخطبة الشقشقية وطلبه للخلافة في مواطن كثيرة فهل كان يطالب بسلطان ؟؟او كان يطلب الحق المشروع له من الله ورسوله (ص) ؟ وقد جاء في كلامه (( ان الخلافة عهد الله ) فما معنى هذا الكلام ؟؟ وهو يقول ( والله لقد تقمصها فلان وانه ليعلم ان محاي منها محل القطب من الرحى..) .

5)اتشهاده بقول الامام (وانما الشورى للمهاجرين والانصار فأن اجتمعوا على رجل ) فيشكل عليه بأمرين:

الاول..ان الامام علق الامر على الاجتماع وهذا لم يتحقق لاحد من الخلفاء اصلا كما صرح علماء اهل السنة ايضا ولذلك قال امام الحرمين ( اعلموا انه لا يشترط في عقد الامامة الاجماع بل تنعقد الامامة وان لم تجتمع الامة على عقدها ) ومن هنا قالوا نظرية اهل الحل والعقد والتي لا دليل على حجيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت