الصفحة 3 من 6

والراجح في الأدلة أن اليزيديين ينتسبون إلى يزيد بن معاوية, حيث كان عدي بن مسافر يرى أن يزيد من أئمة الهدى والصلاح, وغرس هذا المفهوم في نفوس أصحابه, وقد أدّى ذلك إلى محبة هذه الطائفة ليزيد, وكان الغلو والإطراء يزداد يومًا بعد يوم إلى أن وصل ببعضهم إلى ما يشبه تأليه يزيد.

أماكن إنتشارهم وأعدادهم:

حيث أن اليزيديين من الأكراد, فهم بالتالي موزّعون على ست دول هي العراق, سوريا, إيران, تركيا, أرمينيا, وجورجيا بالإضافة إلى هجرة الكثير منهم إلى الدول الأوروبية وغيرها.

وتعيش الغالبية العظمى من اليزيديين في كردستان العراق في منطقتي الشيخان وسنجار التابعتين إداريًا لمحافظة نينوى (الموصل) .

وقد نشأت هذه الطائفة في أول أمرها في منطقة الشيخان ومنها انتشرت في باقي المناطق.

وبالرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة لليزيديين لأسباب عديدة, فإن التخمينات تجعل أعدادهم كما يلي: في العراق 40 ألف نسمة, في سوريا 25 ألفًا, في تركيا 50 ألفًا, في أرمينيا 55 ألفًا, في جورجيا 45-50 ألفًا, وبذلك فإن عددهم في العالم يتجاوز 200 ألف يزيدي.

أصول الإعتقاد لدى اليزيدية:

يدّعي اليزيديون أنهم على التوحيد الخالص وبأنهم يتبعون أبا الأنبياء إبراهيم ويفتخرون بذلك, إلا أن لهم معتقدات تخالف التوحيد كاعتقادهم بآلهة موكل إليها شأن من شؤون الدنيا, ومن ذلك (بري أفات) وهو إله الفيضانات والطوفان و (خاتونا فخران) وهي إلهة الولادة عند النساء... الخ, وكاعتقادهم بوجود أنصاف آلهة مثل (مم شفان) وهو إله الغنم و (العبد الأسود) إله الآبار, و (ميكائيل) إله الشمس... الخ.

وفيما يتعلق بالشيطان الذي ارتبطت به الديانة اليزيدية, فإنهم يقدسونه ويحترمونه ويحلفون به, ويعتبرونه رمزًا للتوحيد بزعمهم لرفضه السجود لآدم عليه السلام, ويسمون الشيطان (طاووس ملك) أي طاووس الملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت