ولليزيدية سبعة طواويس لكل منها اسمه الخاص, وقد صنعوا لكل طاووس تمثالًا خاصًا, وسبب ذلك هو عدم كفاية طاووس واحد لجميع اليزيدية لأنهم منتشرون في أقاليم متباعدة جدًا.
ويعتقدون أن أصل الملائكة من نور الله سبحانه, وأنهم قد شاركوا الله في خلق الكون, وأما الكتب المقدسة لديهم فهناك"مصحف رش"وينسبونه إلى الشيخ عدي بن مسافر ويتحدث عن بداية خلق الكون ومراحل تكوينه وخلق آدم, وامتناع عزازيل (الشيطان) عن السجود لآدم, كما أنه يحتوي على بعض الأوامر والنواهي وذكر بعض المحرمات.
والكتاب الآخر هو"الجلوة لأصحاب الخلوة"وينسبونه إلى الشيخ حسن, ويعتقد اليزيديون أن الله خاطبهم فيه, ويتكلم عن قدم الله تعالى وبقائه والوعيد لمن يقاوم الله سبحانه, ويوجد كذلك بعض الوصايا الخاصة للطائفة اليزيدية.
أما موقفهم من كتب الأديان الثلاثة, فإنهم يؤمنون بها ويقدسونها ويقرأونها ولكنهم يتجنبون التلفظ بالكلمات التي تأباها عقيدتهم مثل: شيطان, التعوذ, إبليس اللعنة...., وتقدس اليزيدية سورًا وآيات خاصة من القرآن الكريم ويولونها اهتمامًا مثل يس والفاتحة والإخلاص وأية الكرسي....
واليزيدية وبالرغم من تقديسهم للكتب السماوية, إلا أنهم يعتقدون أن أصحاب هذه الكتب قد حرّفوها وغيّروا فيها أشياء كثيرة, وبعضهم يعتقد أن القرآن الكريم هو من صنع محمد صلى الله عليه وسلم, وأن أحد القساوسة قد كتبه له في بلاد الحجاز !.
ويؤمن اليزيديون بالأنبياء ويدّعون الإنتساب إلى شريعة إبراهيم وأنهم يسيرون على نهجه, ولا يعتقدون أن الله أرسل إليهم رسولًا خاصًا بهم.
وفيما يتعلق باليوم الآخر, فإنهم يؤمنون ببقاء الروح وأنها لا تفنى, بل الذي يفنى هو الجسد فقط, ولا يؤمنون بحصول البعث وإعادة إحياء الجسد.