وهو الذي تحفظه الصدور وتتلوه الألسنة ويكتب في الصحف، وتوعد الله بحفظه من التحريف إلى يوم القيامة.
ويهتمون بتعليمه وحفظه وتلاوته وتفسيره والعمل به، ويتعبدون به إلى الله، ولا يجوزون تفسيره بالرأي المجرد؛ فإنه من القول على الله بغير علم، بل بما ثبت عندهم من النصوص الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة.
* الإيمان بالرسل: وهم يؤمنون بهم جميعًا؛ من سمى الله منهم ومن لم يسم، من أولهم آدم إلى آخرهم وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والإيمان بالرسل إيمان مجمل والإيمان بنبينا صلى الله عليه وسلم إيمان مفصل، واعتقاد أنه خاتم الرسل. ويؤمنون بأن النبي صلى الله عليه وسلم عرج بشخصه في اليقظة إلى السماء ثم إلى حيث شاء الله من العلا.
* الإيمان باليوم الآخر: وهم يؤمنون بكل ما يقع من أشراط الساعة الصغرى والكبرى مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم منها: خروج المسيح الدجال والمهدي وأنه من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم، ونزول عيسى ابن مريم وقتله للدجال ويحكم في الأرض بالإسلام، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها، وخروج يأجوج ومأجوج، ويؤمنون أيضًا بكل ما يكون بعد الموت من عذاب القبر ونعيمه، وسؤال منكر ونكير، والبعث من القبور، فيقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلًا، وأن الله يكلمه العباد يوم القيامة وليس بينهم ترجمان، والحشر والحساب حق، والميزان له كفتان يوزن فيه أعمال العباد، وإعطاء الصحف باليمين أو الشمال،