الصفحة 11 من 14

الأصل السادس: ويعتقدون بأن عواقب العباد مبهمة لا يدري أحد بما يختم له. ويشهدون لمن مات على الإسلام من المؤمنين والمتقين على العموم بأنهم من أهل الجنة إن شاء الله، وأن الكفار والمنافقين من أهل النار.

ولا يجزمون لأحد بعينه كائنًا من كان بجنة ولا نار، إلا من جزم له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يرجون للمحسن، ويخافون على المسيء، ويعتقدون أن أحدًا لا تجب له الجنة وإن كان عمله حسنًا إلا أن يتفضل الله عليه بمنِّه وفضله، ويعتقدون أن لكل مخلوق أجلًا وأن نفسًا لن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلًا، ويشهدون للعشرة المبشرين بالجنة، كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم وكل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدوا له بها.

الأصل السابع: تصديقهم بكرامات الأولياء.

وهي ما قد يجريه الله على أيدي بعضهم من خوارق العادات إكرامًا لهم كما دل على ذلك الكتاب والسنة، بخلاف بعض الفرق الذين ينكرون الكرامات، ولكن السلف لهم ضوابط شرعية في تصديق الكرامات، وليس كل أمر خارق للعادة كرامة بل قد يكون استدراجًا من الشيطان، ولم يدخل فيها ما ليس منها من الشعوذة وأعمال السحرة والشياطين والدجالين، والفرق واضح بين الكرامة والشعوذة، فالكرامة سببها الطاعة، والشعوذة سببها الكبر والمعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت