الصفحة 6 من 7

فهنا قد تجد منهم من يأتيك بنسخة ويريك موضع الإستدلال وقد لا تنتبه للأمر فعلا!!! ولكن عندما تقارن هذه النسخة بالنسخ التي تعب أصحابها سنين في تحقيقها ستعلم أن هناك فرق كبير بين النسخ التجارية ذات الأخطاء الكثيرة وبين المنقاة إنشاء الله بحسب جهد المحققين من الأخطاء. وأفضل مثال يحضرني هو أن أحدهم إستدل عليّ بكلام غبن كثير رحمه الله من تفسيره وكان ذاك الرافضي يستشهد بحديث قال ابن كثير بعده وهذا الحديث لا يقدح به...وكان ذاك الرافضي يحتج عليّ عندما قلت له بضعف الحديث. فنظرت لتفسير ابن كثير لنسخه محققة على عشر نسخ وإذا بي أجد النسخة فيها كلام ابن كثير بعد الحديث يقول ( وهذا الحديث لا يفرح به) أي ضعيف فقلت الله أكبر خطأ مطبعي بسيط يقلب المعني رأسا على عقب فالحمد لله على جهد المحققين المخلصين بإذن الله.

8.قضية إستشهادهم بقصائد الشعراء:

أولا بغض النظر عن صحة سند القصيدة أم لا فنحن نقول في (((العموم ) )) وهل المرجع عندنا القصائد أم الوحيان القرآن والسنة؟؟؟!! أضف لذلك أن كثيرا من القصائد المفتراة لا يملون من الإستشهاد بها في النقاش ولا أدري إلى متي ستكرر في باب النقاش وكأنها قرآن لا نستطيع أن نعارضهم على الإستشهاد به!!!

9.قضية التدليس والخلط في بيان أسماء العلماء أو الأشخاص:

وهنا قد يقولون لك إن ابن حجر العسقلاني قد قال في الحديث كذا وكذا وهم في الحقيقة يعلمون أن الذي يتكلمون عنه هو ابن حجر المتساهل في الحديث وليس الحافظ العسقلاني ولكنهم يوهمون السامع على أنهما شخص واحد ويدلسون عليه لغاية خبيثة لا تمت للأمانة العلمية بصلة فتنبه.

10.قضية التفرع في المسائل الفرعية مع تجاهل الإصول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت