وهذا الباب لا يغرق فيه إلا الجدد الذين لا يعلمون بحقيقة الفوارق الإصولية التي تفصلهم عنا. فما فائدة النقاش بالساعات في مسألة المسح أو الغسل للقدم في الوضوء وهم لا يعترفون بكل مصادرنا بما فيها القرآن الكريم لأنهم يزعمون تحريفه وتبديله من قبل الصحابه!!! والعقيدة عندهم تختلف تماما لشركياتهم في القبور والأولياء وقس بمكيال وبلا مكيال في هذا الأمر. فلا تتعب نفسك أخي السني المناظر في الفرعيات لأن الأصل مجروح فما فائدة علاج الفرع والأصل ينزف طيلة قرون متلاطمة.
في نهاية المقال أقول أن النقاط حقيقة الأمر كثيرة ولكني أجملت ما غلب على ضنّي أهمها وإنشاء الله إن حظرني أمر مهم سأضيفه للنقاط الذهبية العشرة لاحقا وإنشاء الله الإخوة هنا لا أظنهم سيبخلوا علينا بما يحسن بنا أن نضيفه أو ننبه لأمره وننهض به جميعا والسلام