إن أكثر ما يهمهم وينفعهم هو فصل الناس عن إلتفافهم حول علمائنا لأن هذا أمر يغيضهم ويعلمون أننا سنتوجه بتوجيه علمائنا لأنهم هو ورثة الأنبياء الذين يعلمونا بدين الله وبحقيقة أعدائنا وضلالهم. وخير مثال على ذلك إستدلالهم مثلا بوجود قولان إثنان مختلفان للمحدث اللأباني رحمه الله وكان أحدهم ينقل هذا مستدلا على أن الألباني رحمه الله متناقض وغير واضح في علم الحديث ليبين للناس أن هذا الذي تقتدون به وتأتمنونه ليس أهلا لهذا العلم. سبحان الله إن لم يكن الألباني رحمة الله عليه ذا علم بالحديث الشريف فهل أصبح الروافض عندنا أمناء على الكتب التسعة مثلا؟!!! ولعلهم تناسوا أن هناك أمور قد ترجع لخطأ قد فات الطبعات القديمة تداركه أو أن للأمر إجتهاد قد بان للمحدث الألباني لاحقا أمر خلاف السابق ولم يكن بيده تغيير الطبعات القديمة التي عمت الدنيا بفضل الله. فترى هؤلاء الروافض يضخمون أمرا من لا شيء لأنه لا يحتاج لتعليق لبيان أمره للصغير والكبير منا!!! أو لعلهم يقولون هذا الكلام لضنهم أننا نعتقد عصمة علمائنا كما يزعمون هم عصمة الأئمة عندهم!!
6.إستدلالهم علينا بكلام أعدائنا من النصارى أو بعض الصوفية مثلا:
وهنا تجد الروافض يحتجون على ثبوت بعض الوقائع المكذوبة على حال الدعوة السلفية المباركة وقت حياة المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب والفترة التي من بعده بكلام أمثال لورانس العرب أو بعض القصص المكذوبة من كتب الصوفية في زعمهم مثلا أن الوهابيون عندما أخذوا المدينة دخلوا بخيولهم إلى المسجد النبوي الشريف وآذوا الناس والحجاج كذلك في مكة. سبحان الله وهل كلام الخصوم دليل موثوق؟!؟!؟!!! تنبه
7.قضية إستدلالهم ببعض النسخ الغير محققه جيدا: