هنا يشعر الرافضي بفرح بالغ وكأنه قد أقام الحجة على مناظره منا. وهنا أمر قد فات هذا الرافضي ونحن لا نلومه لخبثه وعدم أمانته عندنا أصلا. هم يأتونا بالحديث الصحيح ولكن مع الأسف الشديد هم يشرحوه لنا وكأنهم عندنا أمناء بمنزلة إبن حجر العسقلاني في الشرح مثلا!!! يا سبحان الله هم ينقلون لنا ما يعتقدون فيه قيام حجة علينا ولكن لا ينقلون لنا الشرح من مصادرنا لنعلم على رأس من ستقع الحجة إن هم أرادوا الحجة أصلا. ومثال ذلك يأتوك بأحاديث مجملة في بعض الروايات الصحيحة ليركبوا منه معنى آخر خلاف المعلوم من الأمر الثبوتي في نفس الحديث ولكن من رواية تفصيلية أخرى تشرح ما أجمل في الرواية الأولى. يات النسخ معامه غير مخصص يكفرون بها الصحابة ويتركون الأحاديث والآيات المخصصة الجلية بإيمان الصحابة القوي أو بأحاديث بشارتهم بالجنة.
5.قضية محاولة تشكيكهم لنا في ثقة علمائنا الكبار: