هذه النقطة مهمة جدا لأن الرافضي قد تجده يتبجح عليك بأنه مستعد أن يأتيك بأضعاف من المصادر فوق الذي أتى به ليثبت لك حقيقة كلامه وأنه موجود. وهذا الكلام يدور على عدة احتمالات دائما يستعملها الروافض في التلاعب وهي عندما تراجع المصدر قد تجد مؤلفه لا يمثل معتقد أهل السنة والجماعة ككونه من المعتزلة مثلا أو قد تجد المصدر هو من مصدرهم هم وليس مصدرنا أو قد تجده في بعض كتب التاريخ الغير مسنده أو التي تحتاج لتحقيق حديثي وليس فقط ذكر عابر. فكتب التاريخ مثلا ليست عندنا كالصحيحين مثلا لأنه يوجد فيها الكثير من غير الصحيح من الأخبار والوقائع. أو أنه يوجد في مصدر صحيح ولكن الرافضي الخبيث لا ينقل لك الكلام كاملا بل ينتف منه ما يريد ويترك ما يفضح ألاعيبه فلا ينقله لك وهذا فيهم كثير.
3.قضية استدلالهم بالأحاديث الغير ثابتة:
هذه النقطه لا تحتاج لتنبيه كبير لأن أكثر إستدلالاتهم علينا هي بالأحاديث التي نحن نحارب وننقي ديننا منها فكيف تتهمونا بها!!! وهذا هو عين ما نادى به المحدث الألباني رحمه الله وسماه بالتصفية والتربية. أي تصفية الدين من كل فكر أو حديث لا يثبت أو موضوع شاب على الدين صفوته ثم نربي الجيل على هذه الأحاديث المصفاة. فيجب التشديد عليهم بلزوم الحديث الصحيح عن طريقنا فقط لكي لا يضيع الوقت في الكلام على حديث لا يثبت أصلا.
4.فرحهم المضحك باستدلالهم علينا بالصحيح من الأحاديث: