آخر زواج متعة عقدته (( مهواش ) )تم في أحد فنادق مدينة قم . فقد لاحظت شبابًا وسيمًا حضر إلى المدينة برفقة والده وأخيه الأكبر، لأداء الحج. أعجبت به كثيرًا وقارنت جماله وقوته، بجمال وقوة (( رَخْشْ ) ) (اسم جواد"رستم"، البطل الشعبي الإيراني ) ) . اقتربت من الرجال الثلاثة باحتشام وأخبرتهم أنها وحدها (( ومن دون مرافق ) )، واستعملت مصطلحًا عاميًا لإبلاغهم بأنها عزباء. وأضافت أنها تخشى صاحب الفندق الذي قد يختلق الأعذار لدخول غرفتها ليلًا. وبذلك استثارت شهامتهم، ووضعت نفسها بحمايتهم. وبالطبع، فقد فهم الشاب رسالة (( مهواش ) )وطرق باب غرفتها ليلًا، بمجرد نوم والده وشقيقه .
لقد عقدا زواج متعة لليلة واحدة . وطلبت (( مهواش ) )قطعة من الحلوى كمهر، قائلة أنها لا تكترث لهذا الأمر. لكن الشاب أصر على إعطائها مائة تومان كمهر . ما ليس واضحًا هنا، هو من اقترح على الآخر عقد زواج متعة. (( مهواش ) )ادعت أن الشاب اقترح عليها عقد زواج متعة، لكنني أظن أنها عرضت الفكرة عليه، ولا سيما أنها اختارته منذ البداية وعمرها يقارب ضعف عمره، وهي تعرف كل شيء عن زواج المتعة وعن قواعده وإجراءاته .
خلال المناقشة، انتصرت (( مهواش ) )لحقوق الرجال ، مما أزعج النساء المشاركات في الاجتماع . وقالت (( الله خصَّ الرجال(بطاقة جنسية كبيرة) . فالرجال يحبون ممارسة الجنس، وهو أمر مفيد لصحتهم. وامرأة واحدة لا تكفي الرجل . وهذا مذكور في القرآن الكريم، لكن على الرجل أن يعدل بين زوجاته . كما أن باستطاعته عقد ما يشاء من زيجات المتعة . وهذا أمر مفيد لصحته. والله سمح له بذلك، ولم يسمح به للمرأة )). وبدأت (( مهواش ) )بوعظ النساء قائلة (( إذا كانت المرأة طيبة وطاهرة، فإنها لن تفقد إيمانها، ولو عقد زوجها زيجات متعة مع ألف امرأة غيرها ) ). وعندما لاحظت أن النساء يعتبرنها مصدر خطر على استقرار عائلاتهن، حاولت (( مهواش ) )التشديد على السلوك اللائق بالمرأة المسلمة .