وفي نقاش مع مجموعة من نساء مدينة قم، تمكنت (( مهواش ) )من الهيمنة على النقاش . كانت لطيفة، لكن لهجتها كانت انتقامية وعلى ما يبدو، كانت تعلم بأن سمعتها ليست جيدة بالنسبة إلى هؤلاء النساء. وردًا على انتقادات شابة لزواج المتعة قالت (( مهواش ) )زوجي الأول كان شابًا ووسيمًا، لكنه طلقني. وزوجي الثاني (أي الرجل العراقي) ، كان عجوزًا ولا يحب النساء، ولا يريد أن يطلقني أيضًا! عذبني طوال ستة عشر عامًا أو سبعة عشر، لم يرد أن يطلقني أو أن ينفق علي. كنت بائسة ومنهارة . حرمت من ممارسة الجنس طوال تلك السنوات. كنت شابة، وأنا من السادة (أي من نسل النبي صلى الله عليه وسلم، ويعتقد بأنهم أقوى من الآخرين على الصعيد الجنسي) . كنت أرغب في ممارسة الجنس. وكنت معتادة على ممارسته . لكن زوجي لم يكن بحاجة للنساء . كل ما كان يحتاجه، هو من يطبخ له )) .
في بعض الأحيان كانت (( مهواش ) )غامضة ومبهمة . وأصبحت مراوغة عندما سئلت عن كيفية حصولها على الطلاق من زوجها العراقي العجوز الذي رفض تطليقها باستمرار . وبطريقة غير مباشرة، ألمحت إلى وفاته. لكنني غير واثقة تمامًا من وفاته فعلًا، ربما اقنعت (( مهواش ) )نفسها بأنه توفي . على أي حال، مارست بعد ذلك زواج المتعة باستمرار، وقالت أن السبب هو أنها تأمل في العثور على زوج دائم، لأن ذلك أفضل من وجهة نظرها . وفي ظل عدم ارتباطها بزواج دائم، فإنها تفضل عقد زيدات متعة طويلة الأجل (( لثلاثة أشهر أو أربعة ، ولقاء مهر يراوح بين أربعة آلاف تومان وخمسة، لتأمين احتياجاتي لبضعة أشهر على الأقل ) ). في غضون ذلك، فإنها تعقد زواج متعة كلما أمكن لها ذلك، ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى . (( أرغب في الزواج( تعبير ملطف لممارسة الجنس) ، دومًا ، وكل ليلة إذا أمكن )).