أخبرتني (( مهواش ) )أنها تتلقى عروض زواج مؤقت من رجال من مختلف المشارب والأعمار، لكنها تختار الرجال الذين تشعر بانجذاب جسدي نحوهم. وردًا على سؤال حول ما إذا كانت تنتقي أزواجها المؤقتين عادة، من بين الحجاج في المزار، هزت كتفيها قائلة (( الله يعطيني قسمتي ) ).وردًا على سؤال آخر حول ما إذا كانت تختار أزواجها المقتين من بين طلاب الحوزات الدينية في قم، ردت بازدراء (( كلا، فهؤلاء الحمير لا يملكون غرفة، ويطلبون من المرأة أن تذهب معهم في نزهة طويلة أوممارسة الجنس في مقبرة خلف أحد المدافن. لا توجد لذة في هذا النوع من الزواج ) ). وأضافت أنها تتزوج أحيانًا رجال دين وسيمين. لقد فاجأتني لهجة الازدراء التي استخدمتها، خصوصًا في وقت (عام1978) تتصاعد فيه شعبية رجال الدين في كل أنحاء إيران، ونظرًا لتدينها الشديد. في الواقع، أطاحت (( مهواش ) )أفكاري المسبقة حول النساء في قم، عند كل منعطف في مناقشاتنا الطويلة .