وردًا على سؤال حول كيف تلتقي بأزواجها المؤقتين، أجابت (( مهواش ) )، (( رجال كثيرون يطلبون عقد زواج مؤقت معي . رجال من كل الأعمار والمستويات، أغنياء وفقراء ) ). وتضيف أنها تتقرب من الرجال أحيانًا، وفي أحيان أخرى يكون الرجل هو المبادر . وفي المزار ، قد ينظر إليها رجل بلهفة وبطريقة غير محتشمة، فإذا أعجبها، تقترب منه وتتبادل معه التحية كما لو أنهما يعرفان بعضهما منذ زمن. وهذا يساعد على عدم إثارة فضول الموجودين في المزار والذين قد يعتقدون أن شيئًا مريبًا يجري! وتضيف (( مهواش ) )مبتسمة، (( بعد ذلك، تأخذ الأمور مجراها الطبيعي ) ). في أحيان أخرى قد يعطيها الرجل إشارة ما بوجهه أو بإظهار مفاتيحه للإشارة إلى أنه ذو اقتدار ويملك غرفة خاصة به. وعلى ما يبدو فإن هذه السلعة مطلوبة جدًا في مدينة قم. وقد يشير بعد ذلك إلى باب المزار للإشارة إلى ضرورة مغادرته . وبعد أن يصبحا بعيدين عن أعين المراقبين والوشاة، يتفاوضان حول شروط زواجهما المؤقت ويقومان بالإجراءات اللازمة . وعلى الرغم من أن (( مهواش ) )قالت بأنها تحتاج إلى إشارة من الرجل قبل الاقتراب منه، يبدو أنها تعرف تمامًا ماذا تريد، وتعرف أيضًا كيف تحصل عليه .