الصفحة 7 من 31

هو السيد ناصر بن السيد هاشم السلمان من مراجع التقليد في الأحساء وأحد الأعلام البارزين أقام فيها تسعة أشهر بعد رجوعه من النجف الأشرف فتولى إدارة شؤون المنطقة الدينية والتي من أبرزها مسألة القضاء التي من خلالها عالج الكثير من مشاكل الناس الاجتماعية والتي تكشف بصورة واضحة عن الحنكة والعلمية التي تمتع بها السيد السلمان فرغم إقامته القصيرة فأنه كان المحور الذي يلتف حوله الناس في كل صغيرة وكبيرة.

ومن خلال الصكوك القديمة نجد أنه كان هناك مجموعة من العلماء تشارك في تصديق عقود المبايعات والأوقاف والتي هي أحد مهام القضاء من بينهم:

1-السيد عبد الله بن السيد أحمد بن السيد حسن الحاجي البراغي.

2-الميرزا علي بن الميرزا موسى الحائري.

3-الشيخ أحمد بوعلي.

4-الشيخ سلمان بن محمد العبد اللطيف الغريري.

5-الشيخ محمد بن أحمد البغلي.

6-الشيخ عبد الله الدويل.

7-الشيخ حبيب بن قرين.

8-الشيخ محمد علي الجبران.

9-الشيخ حسين بن عبد الله بن عيسى الشواف.

وبرحيل هؤلاء تنتهي المرحلة الأولى من مراحل القضاء والتي كانت حافلة بالعديد ممن تصدى لهذا الدور الهام وما ذكرناه ماهو إلا عينة من كثير أحجمنا عن ذكرهم مراعاة للاختصار.

مميزات المرحلة الأولى:

بعد الاستعراض السريع الى أهم رموز القضاء في المرحلة الأولى نأتي الى أهم ما تميز به القضاء خلال هذه الحقبة الزمنية:

• أولًا: إن القاضي لا يعين رسمياُ من قبل الدولة وإنما يتم ترشيحه لهذا المنصب من خلال المجتمع المحيط به معتمدين في اختيارهم على مكانته العلمية والدينية وشهرته الواسعة في صفوف الناس.

• ثانيًا: أن الحكم لم يكن إلزامي على المتخاصمين إذ الخصمان مخيران بين القبول بالحكم أو الترافع الى القاضي العثماني المعين من قبل الدولة والذي كان غالبًا مايقر حكم القاضي الجعفري بلا خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت