الصفحة 6 من 31

تضمن نشاطه إضافة الى أعباء المرجعية جانب القضاء بين الناس في مقر اقامته قرية الحليلة حيث كان محط أنظار الناس من داخل الأحساء وخارجها والفيصل في جميع خصوماتهم وخلافاته.

الشيخ موسى ابوخمسين: «1296 ــ 1353هـ» :

الشيخ موسى بن عبد الله بن الشيخ حسين بن الشيخ علي آل أبي خمسين. وهو ممن تتلمذ على الشيخ حسن بن مطر الخفاجي «ت1316 هـ» ، والشيخ فتح الله بن محمد جواد الشيرازي الشهير بشيخ الشريعة «ت1339 هـ» ، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي «ت 1337هـ» ، والسيد أبو تراب الخونساري «ت 1346هـ» . وغيرهم بلغ الاجتهاد ومسك المرجعية في الأحساء بعد الشيخ محمد العيثان، كان مقره مدينة الهفوف تصدى لمنصب القضاء وكان مرضيًا عند الجميع قضى معظم حياته من أجل نصرة الضعفاء والمظلومين يقول عنه أبنه الشيخ باقر في ترجمته:

«..فسرعان ما اضطره الوقت بالاندماج بالناس للفتيا وحل مشاكلهم، وسرعان ما عرف بين القريب والبعيد مرضيًا عند الجميع فكان يتلقى الوفود وأهل الحاجات بصدر رحب..» [20] .

وفي موضع آخر يؤكد ما كان لولده من دور في القضاء فيقول: «كان حتى في أغلب لياليه لا ينام ليله كله هادئًا، لما يمر عليه من بعض أحوال المتخاصمين» [21] .

وفي نفس المصب يأتي قول الشيخ حسن العيثان [22] :

يا أيها العلامة الفرد الذي ألفاظه حكم وحكمه عادل

وخلال تلك الحقبة أتخذ قضاؤه طابع الرضى إذ لم يكن أحد ليعترض على أحكامه زمن العثمانيين ولما جاء الحكم السعودي كان الأمير عبد الله بن جلوي لا يرد للشيخ قضية ومن كلماته الشهيرة للشيخ موسى «اقضي يا شيخ موسى.ومن يعترض على حكمك أرسله ألي» [23] .

السيد ناصر السلمان «1291 - 1358 هـ» :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت