الصفحة 4 من 31

ولو حاولنا ان نحدد من تولى القضاء في هذه المرحلة بالذات فأننا لا نستطيع ان نشخص جميع من تسمى بالقضاء او أشتهر به وذلك لكثرتهم من جهة وتفرقهم من جهة أخرى أضف لذلك ان القضاء لم تكن مهمة العلماء الوحيدة وإنما هو واحدة من المهام العديدة المنوطة بهم.ولكن نستطيع ان نتعرف على الأبرز من هؤلاء والذين هم محط أنظار الناس في الأحساء قاطبة ومن يرجعون إليهم في جل شؤونهم الحياتية وهم مراجع التقليد المحليين ومن أثبتت الوثائق التي بين أيدينا أنه كان يتولى صفة القضاء ومن أبرزهم:

الشيخ علي بن عبد الحسين البحراني:

جاء في كتاب «العلامة الشيخ محمد آل رمضان الأحسائي» ما نصه: «العلامة الشيخ علي بن عبد الحسين بن عاشور البحراني، كان من جملة العلماء الذين نزحوا الى الأحساء في حدود عام 1151هـ وفي الأحساء استوطن هذا الشيخ الجليل مدينة الهفوف، وكان بمثابة قاضي للطائفة الشيعية في هذه المدينة كما تدل على ذلك جميع الوثائق التي حررت في تلك الفترة، توفي بعد عام 1182هـ» [11] .

الشيخ محمد بن حسن البغلي:

هو الشيخ محمد بن حسن بن إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن موسى البغلي، من أسرة البغلي الأسرة المعروفة في مدينة الهفوف، كان على قيد الحياة في عام 1240هـ [12] ، كانت معظم الوثائق والصكوك التي في زمنه بخط يده مما يدل على أنه ممن يباشرون القضاء خلال تلك الفترة [13] .

الشيخ محمد بن حسين أبو خمسين «1210 - 1316 هـ» :

هو الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمد الكبير اّل ابي خمسين، وهو ممن تتلمذ على يد الشيخ أحمد بن مال الله الصفار، والشيخ علي الشيخ جعفر كاشف الغطاء، والسيد كاظم الرشتي، الميرزا محمد حسين التبريزي الكرماني، والميرزا محمد باقر الأسكوئي وغيرهم [14] حتى نال درجة الأجتهاد ثم المرجعية من بعدها.

دوره في القضاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت