هو السيد محمد بن السيد حسين بن السيد محمد العلي ولد في مدينة المبرز وفيها تلقى أوائل علومه على ثلة من علماء الأحساء منهم والده السيد حسين العلي والسيد ناصر السلمان ثم هاجر إلى النجف الأشرف وحضر على مجموعة من العلماء الكبار أبرزهم الميرزا محمد حسين النائيني والسيد محمد الشاهرودي والسيد أبو الحسن الأصفهاني والشيخ محمد رضا المظفر حتى بلغ درجة الاجتهاد وأجيز من العديد منهم [28] .
مؤلفاته:
-تعليقة على كتاب الكفاية.
-تعليقة على كتاب المكاسب.
توليه القضاء:
بعد رجوعه إلى الأحساء سنة 1361هـ [29] لازم بلاده حيث كان له دور بالغ الأهمية في حياة والده الذي كف بصره وضعف عوده فأخذا يعتمد على نجله أيما اعتماد في مختلف القضايا التي كانت ترد عليه مما أعطى سيدنا العلي دراية واسعة ودقة بالغة في كيفية التعامل مع المتخاصمين مستفيدًا من خبرة والده الطويلة في هذا الحقل مع المستوى العلمي الكبير الذي بلغه إبان دراسته الحوزوية، وبذلك برز نجمه وأصبح محط أنظار الجميع فكان المرشح الأبرز لتولي منصب للقضاء بعد وفاة والده السيد حسين العلي عام 1369هـ.
منهجه في القضاء:
لعل أهم الخصائص التي أشتهر بها السيد وعن منهجه في القضاء هي التالي:
أولًا:الجدارة والنزاهة:
فقد عرف عند كل من صاحبه بكفاءته ومقدرته العالية إضافة النزاهة والتورع عن مواطن الشبهات الأمر الذي جعل منه أحدوثة الجميع يقول الشيخ باقر أبوخمسين في رثائه وهو الخبير بالسيد العلي بحكم تتلمذه عليه وملازمته له أثناء توليه القضاء [30] :
دست القضاء وقد ملأت فراغه بيد الجدارة إذ تقول وتحكم
دست القضاء وقد ملأت فراغه بيد النزاهة إذ تخط وترقم
ثانيًا: العدل.