وقد هدفنا من كتابة هذا البحث إلى عدة أهداف منها:
أولًا: بيان مجهودات أهل الإسلام , أهل السنة والجماعة , في الرد على القساوسة وبيان زيفهم وتزويرهم المتعمد للحقائق: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الأنعام45.
ثانيًا: فساد منهج القساوسة والمستشرقين في دراستهم للإسلام , مهما حاولوا إدعاء المنهجية العلمية التي يزعمونها , وسبب ذلك عدم تخلصهم من العصبية والعداء للإسلام وأهله .
ثالثًا: بيان الإفلاس العظيم الذي يعاني منه القساوسة في عرض وإثبات صحة عقائدهم على رعاياهم . فالكذب والتحريف دأبهم لسد فجوة الشك المتزايدة في صحة عقائدهم داخل عقول رعاياهم .
رابعًا: بيان القدر العلمي الحقيقي للقساوسة عند استدلالهم بالمراجع الإسلامية وأخطائهم الشنيعة أثناء النقل عنها .
خامسًا: بيان أن القساوسة لا ينقلون من المصارد الإسلامية مباشرة في أغلب الأحيان, بل ينقلون عن مصادر إستشراقية تحدثت عن الإسلام بصورة مشوهة , وكذا ينقلون من بعضهم البعض , فإذا كذب الواحد منهم كذبة على الإسلام وأهله , تناقلها القساوسة كأنها حقيقة دامغة , وحجة بالغة , يلزم بها أهل الإسلام , وهى في الحقيقة كذبة يُدانون بها عند أهل العقول والإنصاف !
سادسًا: بيان أن رعايا الكنائس لا يراجعون القساوسة فيما يزعمون , فلقد نجح القساوسة في برمجة عقول رعاياهم , فهم عندهم الثقات العدول الذين لا يُفَتش خلفهم !