يُعد القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير , كاهن كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد, من أبرز القساوسة الذين أخذت أسماؤهم تتردد هذه الأيام . ووقفتنا مع هذا القس من خلال بعض كتبه المنتشرة في المكتبات المسيحية , وسنستعرض من خلال هذه الكتب أدلة القس عبد المسيح بسيط التي يزعم أنه نقلها من ( مصادرنا الإسلامية) . لنُبين من خلال هذا الإستعراض أن القس عبد المسيح بسيط أبعد ما يكون عن منهجية البحث العلمي المنصف , وأنه كمن سبقه من القساوسة: يهرف بما لا يعرف !
فنسأل الله أن يكون في هذه الرسالة , البيان الواضح لما عليه أحد أشهر القساوسة في عالم المسيحية في ديارنا العربية هذه الأيام ....
* منهج البحث:
منهج البحث في هذه الرسالة: هو بيان الأخطاء والجهالات والتحريفات المتعمدة التي أحدثها القس عبد المسيح بسيط في بعض مؤلفاته من أجل تحزبه لمعتقده , وذلك من خلال استعراضنا لبعض مؤلفاته , تحدث من خلالها القس عبد المسيح بسيط عن إثبات صحة العقائد النصرانية مستدلًا بمراجع إسلامية , وهى كذلك , لكنه حرفها تحريفًا يتماشى مع ما يريد أن يروج له من باطل , ومراجع ليست من الإسلام في شيء وزعم القس أنها من أوثق مراجع أهل الإسلام !
وهذه المؤلفات هي:
1-هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟!
2-الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه .
3-الأعظم , مميزات المسيح في جميع الكتب .
على أننا لن نقوم بالرد على هذه المؤلفات , بل بيان أخطاء القس الشنيعة فيها , والتي من خلالها يَثبت بطلان ما أراده القس من مؤلفاته . كما أننا لن نستعرض الأخطاء والتحريفات أو التخبطات والجهالات في هذه المؤلفات على وجه التفصيل , لكثرة أخطاء القس وجهالاته وتحريفاته المتعمدة بها , بل سنستعرض بعض الأخطاء والتحريفات , والتي يظهر منها المنهج العام لكتابات القس عبد المسيح بسيط وبيان طريقته في البحث والنقل وحقيقة قدره العلمي !
* أهداف البحث: