سابعًا: ذهاب الأموال التي وضعتها الكنيسة تحت تصرف القساوسة من أجل البحث العلمي ( المزعوم ) هباء منثورًا: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا} الفرقان23 . قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} الأنفال36 .
* أقسام البحث:
وقد قمنا بتقسيم البحث إلى: مقدمة وخاتمة , ومنهج البحث وبيان أهدافه , وعرض أبوابه , وهى:
تمهيد: مصادر القساوسة عن الإسلام .
الباب الأول: منهج القس عبد المسيح بسيط في مؤلفاته .
الباب الثاني: بعض الأخطاء والتحريفات في كتاب:"هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم؟!".
الباب الثالث: بعض الأخطاء والتحريفات في كتاب:"الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه".
الباب الرابع: بعض الأخطاء والتحريفات في كتاب:"الأعظم , مميزات المسيح في جميع الكتب".
تمهيد: مصادر القساوسة عن الإسلام
مصادر القساوسة عن الإسلام
يعتمد القساوسة في نقلهم عن الإسلام وتعاليمه , على المصادر الإستشراقية المعادية للإسلام , والإستشراق لغة: من الفعل"شرق"كما يقال: شرقت الشمس , واستشراق: أي طلب دراسة ما يتعلق بالشرق , وأما الإستشراق اصطلاحًا: هو علم الشرق أو علم العالم الشرقي وهو تعبير أطلقه الغربيون على الدراسات المتعلقة بالشرقيين شعوبهم , وتاريخهم , وأديانهم , ولغاتهم , وأوضاعهم الإجتماعية , وبلادهم, وأرضهم , وحضارتهم , وكل ما يتعلق بهم . وهذا معنى عام للإستشراق .