الصفحة 29 من 74

1-القصة القرآنية ، قصة لا تتوافر فيها مقومات التاريخ، ولم يكنْ هدفها التاريخ بل العظة والاعتبار. وهي ما يعرفه المعاصرون للنبيّ من تاريخ، ولا يلزم أنْ يكون هذا هو الحق والواقع.

2-هناك أقوال جاءت علي لسان بعض الأشخاص، لم ينطقوا بها بل القرآن أنطقها علي لسانهم.

3-القرآن لا يطلب منا الإيمان برأي معين في هذه المسائل التاريخيّة ومن حقّنا أو من حقّ القرآن علينا أنْ نبحث ونفتّش لمعرفة الحدث التاريخيّ كما وقع ومخالفتنا للقصة القرآنيّة لا يمسْ القرآن.

وإذا طبّقنا هذه المبادئ علي حادثة صلب المسيح نري:

4-أنَّ اليهود لم يقولوا أنَّ المسيح هو رسول الله، وإن القول"وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ"هو ما يعرفه بعض المعاصرين .

5-إنّ القرآن لا يطلب منّا الإيمان بعدم قتل وصلب المسيح. إذا رأينا من الكتب المقدّسة أو من التاريخ ما يُؤكّد حقيقة صلب وموت المسيح، فالواجب علينا أو من حق القرآن علينا أنْ نُؤمن بذلك، ولهذا فالمسيح قد صُلِبَ ومات علي الصليب.

6-"إن القرآن لم يقصد إلي التاريخ من حيث هو تاريخ إلا في النادر الذي لا حكم له، وأنَّه علي العكس من ذلك عمد إلي إبهام مقومات التاريخ من زمان ومكان".... ("الفن القصصي في القرآن"محمد أحمد خلف الله مع شرح وتعليق خليل عبد الكريم، وكتاب"قبر المسيح في كشمير"د. صموئيل فريز 151-152) ) ( هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ص 52-55 ) .

الكلام الذي تحته خط من وضع البسيط نقلًا عن صموئيل فريز , وليس له وجود في كتاب خلف الله , ولم يفصل البسيط بين كلام خلف الله وبين كلامه ليوهم القاريء أن خلف الله أقر صلب المسيح !

* النقل عن أبي رية المنحرف !! *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت