الصفحة 28 من 74

كتاب"الفن القصصي في القرآن الكريم"هو في الأصل رسالة دكتوراة للدكتور محمد أحمد خلف الله , وقد انحرف خلف الله عن الجادة في هذا الكتاب , وصرح بأقوال لا تمت للحق بصلة , بل هى تخالف مصادر الشرع الحنيف , القرآن والسنة , وقد قام الأزهر الشريف بمنع تداول هذا الكتاب , لذا لا تجده إلا في مواقع النصارى الحاقدين على الإسلام على شبكة المعلومات الدولية , فهو مادة خصبة لبث سمومهم من خلاله , خاصة وقد قام الضال المضل خليل عبد الكريم بالتعليق عليه من أجل عيون الحاقدين على الإسلام والقرآن , ففرح النصارى بهذا , وتناقلوا هذا الهراء فيما بينهم وكأنه حجة علينا , ولم يعلموا أننا نملك مرجعية دينية سماوية ممثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية , وقد ثبت بالتواتر القطعي الذي يفيد العلم , والذي انفرد به الإسلام , أنهما وحي الرب العلي , الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وما كان الله ليوحي كتابًا غير صادق من الناحية التاريخية كما زعم هذا الخلف الذي خالف الوحي , فالحجة عليه لا علينا .

فيكفي رد ما نقله البسيط عن هذا الكتاب , لمجرد مخالفته لصريح الكتاب والسنة وإجماع المسلمين , لكن البسيط لم يستطع أن يكتم حرفته التي أتقنها , فخلط كلام خلف الله بكلام فريز صموئيل صاحب كتاب"قبر المسيح في كشمير", ولنعرض ما جاء في كتاب البسيط, يقول البسيط: ( ويرى د. محمد أحمد خلف الله(في كتابه الفن القصصي في القرآن الكريم) أنّ القصة القرآنيّة لم يُقصد بها التاريخ، ولكن العظة والاعتبار ولذلك يُهمل الزمان والمكان ، وهي تمثّل الصور الذهنيّة للعقليّة العربيّة في ذلك الوقت ولا يلزم أنْ يكون هذا هو الحق والواقع ومن حقنا أنْ نبحث وندقّق. وهذا هو ما كتبه بالنص: .... ونوجز ما سبق فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت