يقول البسيط: ( ونقل الكاتب محمود أبو ريه فقرات كاملة من الإنجيل بأوجهه الأربعة خاصة بكلام المسيح قبل صلبه مباشرة وكلام المسيح وهو معلق على الصليب وعند قيامته . وذلك كحقيقة تاريخية( كتابه"محمد والمسيح أخوان"ص 46) ( هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟ ص 52 ) .
ويستمر البسيط في النقل عن أعداء الإسلام واهمًا رعاياه أن هذا الرية وأمثاله من المنحرفين الذين يستهوي البسيط النقل عنهم من الإسلام في شيء , ولقد صنف علماء الإسلام الردود الماتعة في الرد على كتب هذا الرية - قبحه الله - , كالعلامة مصطفى السباعي في كتابه الذي لم يصنف مثله:"السنة ومكانتها في التشريع", وكذلك العلامة محمد شهبة في كتابه الماتع:"دفاع عن السنة".
ويا ليت البسيط قد صدق في نقله عن الرية !! بل حرف كلامه , فلقد زعم البسيط أن الرية نقل فقرات من الإنجيل لحظة الصلب المزعوم كحقيقة تاريخية على الصلب , في حين أن هذا الرية نفسه قال في هامش كتابه لما نقل أقوال المصلوب على الصليب:"إلهي , إلهي .. لمذا تركتني" ( متَّى 27: 46 ) : ( نقلنا ذلك عن مصدره كما وجدناه ) ( دين الله واحد , محمد والمسيح أخوان ص 49 - محمود أبو رية , دار الكرنك للنشر والطبع والتوزيع ) .
فكيف يزعم البسيط أن الرية ذكر ذلك كحقيقة تاريخية , في حين أن الرية نفسه ذكر في هامش كتابه أن نقل عن مصادر النصارى كما وجدها , ولم يكن الرية يريد من نقله صلب المسيح , بل كان يريد أن يبين للقاريء أن كل الأنبياء من خلال جميع المصادر الدينية الموجودة بين أيدينا الأن قد نطقوا بتوحيد الله , ولم يزعم أحد منهم أنه إله , وهذا ظاهر لمن اطلع على كتاب هذا الرية .
* التدليس على العلامة ديدات *