يقول البسيط: ( وقال الكاتب الإسلامي المعروف خالد محمد خالد، بعد أن تكلم في فصل كامل عن محاكمات المسيح:"لقد كان الصليب الكبير الذي أعده المجرمون للمسيح يتراءى له دومًا"."المسيح قد حمل الصليب من أجل السلام"."الصليب الذي حمله المسيح سيف أراد اليهود أنْ يقضوا علي ابن الإنسان ورائد الحق". ثم قال"وأريد للمسيح أن تنتهي حياته الطاهرة علي صورة تشبه الأحقاد الملتوية ، الملتاثة. لخراف إسرائيل الضالة"- كتاب"معًا علي الطريق محمد والمسيح"ص 34 و 181 ) ( هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ص 52 ) .
وهل في هذا النقل ما يفيد أن المسيح قد صُلب ومات وقام من الأموات"زعمًا"يا بسيط ؟!
أولًا: نحب أن نُبَين التحريف الخطير الذي أحدثه البسيط في كلمات الأستاذ خالد محمد خالد , ونذكر القاريء بقول البسيط نقلًا عن الأستاذ خالد محمد خالد: ("لقد كان الصليب الكبير الذي أعده المجرمون للمسيح يتراءى له دومًا") . والأن نعرض نص ما قاله الأستاذ خالد محمد خالد: ("لقد كان الصليب الكبير الذي أعده المجرمون للمسيح يتراءى للرسول دومًا") ( معًا على الطريق , محمد والمسيح ص 197 - طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب , الطبعة الثانية 1998م ) .
لقد حذف البسيط لفظ"للرسول"ووضع بدلًا منه"له", أيحزنك يا بسيط أن يكون المسيح رسولًا ؟ أم تخجل من ذلك ؟!
وهكذا ينقل البسيط ما يتناسب مع دعواه ويحذف ما ليس على هواه !
ثانيًا: الأستاذ خالد محمد خالد وضع كتابه من أجل جمع القيم المشتركة بين تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم وتعاليم المسيح , من أجل الإنسان والحياة , ولم يتعرض لتاريخ النبيين الكريمين صلوات الله وسلامه عليهما , وقد أشار هو بذلك في مقدمته لكتابه .