الصفحة 25 من 74

يقول البسيط: ( وقال الإمام محسن فاني في كتابه الدابستاني في القرن التاسع للهجرة: إنه عندما قبض اليهود على عيسى بصقوا على وجهه المبارك ولطموه. ثم أن بيلاطس، حاكم اليهود، جَلَده حتى أن جسمه من رأسه إلى قدمه صار واحدًا... ولما رأى بيلاطس إصرار اليهود على صلب عيسى وقتله ، قال: إني بريء من دم هذا الرجل، وأغسل يديَّ من دمه , فوضعوا الصليب على كتف عيسى، وساقوه للصلب - عن كتاب"إنجيل برنابا في ضوء العقل والدين"لعوض سمعان ص 110 ) ( هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ص 52 ) .

ذكر البسيط أن مصدره هو كتاب عوض سمعان , ولما عدنا إلى كتاب عوض سمعان المذكور , وجدنا أن عوض سمعان ذكر نفس النقل عن هذا الفاني , وقال أن مصدره: (عن"كتاب المسيح كما يراه المسلمون"لصموئيل زويمر ص82 ) !! لكن البسيط لم يجرؤ على نقل مصدر القس عوض سمعان , لأن مصدره"زويمر"الصنم الأكبر للمنصرين , والذي يعلم عداءه للإسلام كل من حمل راية الإنصاف , فهل بهذا التوثيق تقام الحجة علينا يا بسيط !

محسن فاني الكشميري هذا صاحب كتاب"دابستان مذاهب"وهو كتاب في"الملل والنحل"وفيه حكايات يأبي العقل احتمال صحتها ، واستند في نقل أكثر ما فيه إلي النقل عن المجاهيل ، ويظهر من أسمائهم أنهم كانوا من دراويش الهند ، ولم يعلم دين مؤلفه ولا اسمه علي التحقيق ، وذهب الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله إلى أنه رافضي محترق , وذلك في الصفحة 17 من كتابه"الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية".

* التدليس على الأستاذ خالد محمد خالد *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت