"اختيار لتأسيس الحداثة على أساس الإنسلاخ من الإسلام ، تارة بطريقة صريحة مكشوفة من طرف البعض ، وتارة أخرى بطريقة مقنّعة بهتانية", ويرى الطالبي أن هذه المدرسة في أسلوبها ومنهجها ونتائجها ، امتداد للنقد المسيحي الإستشراقي للقرآن خاصة وللإسلام عمومًا، وأن أصحابها:"يحلون محل الإستشراق والنصرانية في التدليل على افتراء القرآن" ( انظر بتوسع: محمد الطالبي:"ليطمئنّ قلبي: قضية الإيمان وتحديات الانسلاخسلامية ومسيحية قداسة البابا بنوان 16"ص 42 ) .
وإن كنا لم نتأكد أن ما نقله فريز أو البسيط عن الشرفي قد صدر منه !
واستشهد البسيط من كتاب فريز المطموس التوثيق برجل يدعى نبيل الفضل , ولا ندري هل هو نبيل الفضل الصحفي الكويتي , اليبرالي العلماني أم غيره ؟! وهل صدر منه هذا الكلام الذي نقله البسيط من فريز أم لم يصدر ؟! ونقول: حتى لو صدر منه ! فليس في أقوله وأقوال من على شاكلته حجة على الإسلام , فهؤلاء أجمع المسلمون على ضلالهم , نسأل الله لهم الهداية .
فالقس عبد المسيح بسيط أطل علينا بكسله وسوء توثيقه , بل لندع البسيط يتحدث , يقول البسيط: ( وقال عبد الرحمن سليم البغدادي الذي كان عراقيًا ولد وعاش في بغداد( 1832-1911 ) وكان رئيسًا لمحكمتها التجارية وانتخب في المجلس العثماني .... ) ( هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟ ص 49 ) .
أنعم وأكرم به من توثيق , وهل مثل هذا البغدادي - إن وجد - يؤخذ عنه الدين يا بسيط ؟!
* حدثنا محسن فاني في كتابه"الدابستاني"!! *