6-لقد كان القس عبد المسيح بسيط يتناول قليلًا من الخمر من أجل معدته وأسقامه الكثيرة كما نصحه بولس ( اتيمو 5: 23 ) , وذلك أثناء كتابته لهذه الفقرات فاختلط عليه الأمر !
والأعذار كثيرة , ولا يمكن حصرها كما تعودنا منهم !
قال ابن كثير في كشافه ؟!!لا حول ولا قوة إلا بالله ! بل ويكتبها كعادة علماء المسلمين في قولهم (روى البخاري في صحيحه) و (نقل الطبري في تاريخه) و (ذكر النووي في شرحه) .. إلخ . فخرج علينا بـ (قال ابن كثير في كشافه) !!
إن قاريء القس لن يفرق بين (الزمخشري) و (ابن كثير) ، والكل عنده واحد في النهاية، بل قراء القس لا يفرقون بين (ابن مسعود) الصحابي و (البغدادي) من المتأخرين !
يا رجل ! .. القس نفسه لا يفرق بينهما ، فتراه يقول بكل أريحية وتفيهق أن الرواية رواها ابن مسعود والبغدادي !! ( هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟ ص 17 ) .
* اللاهوت والناسوت ... أعطني عقلك !! *
يقول القس عبد المسيح بسيط: ( وذكر البيضاوي أربعة روايات تبدأ بإلقاء شبه المسيح على غيره وتنتهي بصلبه: .... ) .
ثم نقل القس ثلاثة روايات حتى جاء إلى الرابعة فزعم أن البيضاوي رحمه الله قال: (وقال قوم: صلب اللاهوت وصعد الناسوت) (هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟ ص 17) .
ولما عدنا إلى تفسير البيضاوي"أنوار التنزيل وأسرار التأويل" ( 3/157 ) وجدنا أن القس وضع الناسوت محل اللاهوت والعكس !:
( {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ } في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام ،فإنه لما وقعت تلك الواقعة اختلف الناس فقال بعض اليهود: إنه كان كذبًا فقتلناه حقًا، وتردد آخرون فقال بعضهم: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وقال بعضهم: الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا، وقال من سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء: أنه رفع إلى السماء. وقال قوم: صلب الناسوت وصعد اللاهوت ) .