الصفحة 13 من 74

وفي صفحة 17 من كتاب القس عبد المسيح بسيط:"هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟"يقول بالنص: ( كما روى ابن كثير في الجزء الأول من كتابه الكشاف نفس هذه الروايات ) .

وهكذا يتحفنا القس عبد المسيح بسيط بإبداعاته النيرة !! ويخرج علينا بقنبلته ( الجهلو نووية ) , ويكشف للأمة الإسلامية الكتاب السري الذي كتبه ابن كثير في علم التفسير , وهو كتاب"الكشاف"!!

هذا ما أورده حضرة الكاهن ( ! ) في كتابه بالنص , وأنا أتعجب: كيف لرجل ارتقى بين قومه العديد من الدرجات الكنسية حتى صار كاهنًا مؤتمنًا على رعيته , وزعم أنه أهل للكتابة في الأمور المتنازع عليها بين الإسلام والمسيحية , وهو لا يعلم أن تفسير"الكشاف"للزمخشري , وليس لابن كثير ؟!

أتدرون ما معنى هذا ؟! معنى هذا: أنه لا يقرأ حتى غلاف المصدر الذي يستدل منه , وهذا على فرض أنه ينقل من المصدر مباشرة !

لقد صدر كتاب القس منذ أربعة سنوات , وإلى الأن لم يلحظ أحد من القساوسة أو الشعب المسيحي هذا الخطأ الفاضح فيراجع فيه القس عبد المسيح فيستدركه في طبعات الكتاب التالية !ويُفيد هذا أيضًا أن الرعايا لا تراجع قساوستهم فيما يزعمون , وهكذا نجح القساوسة في برمجة عقول رعاياهم !

فإذا كان هذا الذي نقله إلينا القس عبد المسيح هو ما قاله ابن كثير في"كشافه", فما الذي قاله الزمخشري في"تفسير القرآن العظيم"؟!

ولما عدنا إلى:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير رحمه الله , ظنًا منا أن القس عبد المسيح أخطأ في اسم التفسير , لم نجد شيئًا مما يزعمه !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت