9-لا ننكر أيضًا أن القس عبد المسيح بسيط قد فعل ما فعله أسلافه حين تعاملوا مع المراجع الإسلامية تعاملهم مع كتابهم المقدس , فانتزع القس النصوص وبترها من سياقها الأصلي , كما أفقد النص مقوماته الأساسية , واستبقه بمقدمات مصطنعة لدفع الفهم باتجاه ما يروج له , كما قام بحشد وتجميع النصوص المدسوسة على الإسلام وتقديمها على أنها نصوص قطعية ,كاستدلاله بأقوال الروافض والصوفية قبحهم الله , وألزم النص بما ليس من لوازمه .
فالقوم لم يبخلوا علينا في أي باب بالإنتاج الوفير .. فلم نحجر واسعًا ونتهمهم بالبخل وهم أجود بالشر من الريح المرسلة !
الباب الثاني: الأخطاء والتحريفات في كتاب:"هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟!"
هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟!
سنبدأ بكتابه:"هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟". وهو الكتاب الثاني من سلسلته في اللاهوت الدفاعي , وتم طبعه في مطبعة: بيت مدارس الأحد , برقم إيداع 7526/2004 , وبترقيم دولي رقم 6-0783-12-977 .
وقد صدر من هذا الكتاب طبعة واحدة فقط لا تزال تباع إلى الأن في المكتبات المسيحية بمصر, وهى الطبعة الأولى , وفي بدايتها مقدمة للقس عبد المسيح بسيط بتاريخ 11 / 4 / 2004 .
* قال ابن كثير في كشافه !! *
يقول القس عبد المسيح بسيط في كتابه:"هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟"ص 9: (( وعبارة"ولكن شبه لهم"لا تقول صراحة أن كان المقصود هو لإلقاء شبه المسيح على آخر كما يقول أصحاب نظرية الشبه أم أنها تقصد شيء آخر . يقول كل من الإمام الفخر الرازي في تفسيره , وابن كثير في كشافه:"شبّه"مسند إلى ماذا ؟ أن جعلته إلى المسيح فهو مشبّه به وليس بمشبّه , وأن أسندته إلى المقتول , فالمقتول لم يجر له ذكر ؟" ) )اهـ ."