6-يتجنب القس عبد المسيح بسيط الحوار حول ما جاء في مؤلفاته من نقولات واستشهادات إسلامية , وذلك لكي يضمن عدم كشف أباطيله وتزويره للحقائق , فلقد كتب القس هذه المؤلفات من أجل سد فجوة الشك التي تتزايد في عقول رعاياه حول العقائد المسيحية , ولم يكتبها من أجل الحوار البناء الهادف , والرأي والرأي الأخر , الذي يصل به القاريء إلى الحق , وقد حاول العديد من أهل البحث التحدث مع القس عبد المسيح بسيط حول تلك الأمور لكنه دائمًا ما يتهرب بأقواله الشهيرة: أنا عندي أبحاث أُفضل الإنتهاء منها أولًا ... أنا لا أتحدث عن الإسلاميات ... أنا لا أدخل في حوارات الغرض منها شد الكنيسة إلا فتن ومعارك ...إلخ , وهكذا ضمن البسيط ألا يتعرض للنقد والنقض !
7-في أغلب الأحيان لا ينقل القس عن المصادر مباشرة كعادة"كسل القساوسة", فوقع فيما وقعوا فيه من تخبطات , بل العجيب أنه إذا أراد أن ينقل عن ابن تيمية مثلًا تجد مصدره كتاب في الرد على الشيعة لأحد المعاصرين ! ( انظر: الأعظم , مميزات المسيح في جميع الكتب ص 143) . فرغم إمتلاء المكتبات الإسلامية بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية , وتوافرها على شبكة المعلومات الدولية إلا أن القس تكاسل عن النظر فيها , والأمثلة على كسل القسيس كثيرة جدًا , وسيأتي بيان بعضها .
8-يُكثر القس عبد المسيح بسيط من النقل عن مراجع الكاثوليك والبروتستانت , ولا ندري هل هذا من أجل الترويج لهما أم من أجل فقر المراجع الأرثوذكسية في هذا الباب ؟!