الصفحة 10 من 74

والبسيط لم يختلف منهجه عن منهج الطاعنين في الإسلام من القساوسة الذين سبقوه , ولعل ما قاله القس المهتدي إبراهيم خليل يُبين منهج القساوسة على مر العصور: ( في الثمانية أشهر الأولى كنا ندرس دراسات نظرية ... يقدم الأستاذ المحاضرة على شكل نقاط رئيسية ، ونحن علينا أن نكمل البحث من المكتبة ، وكان علينا أن ندرس اللغات الثلاث: اليونانية والأرامية والعبرية إضافة إلى اللغة العربية كأساس والإنجليزية كلغة ثانية ... بعد ذلك درسنا مقدمات العهد القديم والجديد ، والتفاسير والشروحات وتاريخ الكنيسة ، ثم تاريخ الحركة التبشيرية وعلاقتها بالمسلمين ، وهنا نبدأ دراسة القرآن الكريم والأحاديث النبوية ، ونتجه للتركيز على الفرق التي خرجت عن الإسلام أمثال الإسماعيلية ، والعلوية ، والقاديانية ، والبهائية ... وبالطبع كانت العناية بالطلاب شديدة ويكفي أن أذكر بأننا كنا حوالي 12 طالبًا وُكّل بتدريسنا 12 أستاذًا أمريكيًا و7 آخرون مصريون ) ( انظر بتوسع: لماذا أسلم هؤلاء ؟ - محمد كامل عبد الصمد ) .

5-يستخدم البسيط العناوين المبهرة لمؤلفاته والجاذبة لرعاياه , لكن داخل المؤلف نفسه تجده يكتب ما يجعلهم يستمرون في الإيمان ولو بالكذب والتحريف , وهو حقيقة له يد طولى في اللعب بعنواين مؤلفاته مع تهافت المحتوى وبطلانه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت