الصفحة 5 من 10

وقال في صفحة 148: وإن أبواق الدعاية التي تنسب إلى الخميني الكرامات والمعجزات نسيت أو تناست أسرة الخميني ونسبه وموطنه قبل أن يهاجر إلى إيران، إذا المعروف أن جد الخميني أحمد قدم من الهند إلى إيران وذلك قبل مئة عام، وسكن قرية خمين وفيها ولد أبوه مصطفى الذي قتل في إبان شبابه وهذا كل ما يعرفه الشعب الإيراني.

أقول: إن تحرياتنا في الهند دلتنا على أن الخميني من إمارة رامبوا الشيعية التي تقع على بعد 150 كم إلى الشرق من دلهي، وهذه الإمارة معروفة بشيعيتها وتهتكها إذ أنها كانت شبه ماخور تمارس فيها كل الفواحش بدءًا من أميرها إلى آخر فرد فيها، وقد بلغ من شدة تشيع هذه الإمارة إن أحد أمرائها كان يسمى كلب علي، ولا يستبعد أن يكون الخميني من أصل هندوكي اعتنق أحد أجداده الإسلام، ولكن بقي فيهم عرق ينزع إلى الإلحاد.

وقال في صفحة 152: والخميني لا يبالي بالكذب أمام الخاصة والعامة على السواء، وإذا كذب يصر على الكذب ما استطاع إلى الإصرار سبيلًا. فقد رأينا كيف أن كل أجهزته عندما اعترفت بشراء الأسلحة من إسرائيل أنكر الخميني ذلك أكثر من مرة، وحينما ثبت ذلك أمام العالم بعد سقوط الطائرة الأرجنتينية وانكشفت حقيقة النظام الحاكم في إيران واعترفت إسرائيل بذلك، كرر الخميني إنكاره وكأنما هذا الشيخ العجوز يعيش في عالم آخر لا يرى الشمس حتى في رابعة النهار. أقول: إذا لم يكذب فما فائدة التقية؟

وقال في صفة 155: كان الخميني معمورًا في أوائل الخمسينات، وكل ما يعرف عنه أن الإمام الروجردي زعيم إيران الديني آنذاك غاضب عليه بسبب تطرفه الديني،وقد قال الإمام إن هذا الرجل سيهدم الهيئة الدينية ويكون على الإسلام وبالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت