الصفحة 6 من 10

وقال في صفحة 162: إن البدع التي ابتدعها الخميني في الدين كثيرة أشرت إليها في خطاب إذاعي وقلت: إن المسلمين إذا سكتوا أمام هذه البدع التي تلطخ اسم الإسلام وسمعته، فإن أمة الإسلام ستشهد مذهبا جديدا بأمس الخمينية، يضاف إلى البهائية والقاديانية، وإني أدعو علماء الإسلام أن يعقدوا محكمة إسلامية كبرى تضم رجال الدين من مختلف الطوائف لمحاكمة الخميني. وفي اليوم التالي أعلنت الحكومة الإيرانية في نشرات أخبارها هذه النبأ: قد تم تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد عشر متهمًا بتهريب المخدرات في فجر هذا اليوم.

وقال في صفحة 166: وكان هذا الحزب يلقب الخميني بالمفسد الأكبر ومخرب الإسلام والهيئة العلمية.

وقال في ص167: لقد ذهب السيد موسى الصدر إمام الشيعة في لبنان وليبيا بدعوة من العقيد القذافي ولم يرجع منها. وقال الخميني: إني ربيت الصدر وأدبته وهو بمثابة ابني ولا بد من أن أنتقم له. وعندما كنت في طهران قال لي أحمد بن الخميني: إنه أخبر أباه بمقتل الصدر ومع ذلك فإن الخميني أعلن الولاء للرجل الذي قتل تلميذه وأحب الناس إلى قلبه لأنه يغدق المال عليه، وجاء في الصفحة ذاتها أن الرجل الذي يدعي أنه جاء لحماية الإسلام يتعاون مع أعداء الإسلام الحقيقيين، وهو على أحسن العلاقات وأتمها مع الاتحاد السوفييتي، في حين أن الحرب سجال بين الإٍسلام والإلحاد في أفغانستان ومئات الآلاف من المسلمين قتلوا ويقتلون على يد الجيش الأحمر وبقنابل النابالم، وبلغت الوقاحة بالشيخ الرفسنجاني رئيس مجلس الشورى أنه منع من الكلام أحد النواب الذي كان يريد الهجوم على الاتحاد السوفيتي بسبب الحرب التي شنها ضد الشعب الأفغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت