وقال في صفحة 138: إن الشعب الإيراني الذي يوالي عليًا إمامًا وقدوة له فقد اتخذ حبه لعلي وسذاجته في المقاربة بين الحق والباطل، ذريعة لإضفاء الشرعية على أعمال الطغاة، فكلما أراق الطغاة مزيدًا من دماء المسلمين قالوا: أليس الإمام علي قتل المنشقين والخارجين على حكمه، وإذا كان الإمام علي يقتل المنشقين عليه بالجملة والآحاد، فلماذا لا يقتل الخميني المنشقين على نظامه.
وقال في صفحة 144: إن المحاكم الثورية في إيران منذ تأسيسها:
1-حكمت على ما يقارب من 40 ألف شخص بالإعدام ونفذ الحكم فيهم فورًا.
2-حكمت على ما يتجاوز 25 ألف شخص بالحبس لفترات طويلة وقصيرة.
3-صادرت أموال ما يقارب من 45 ألف شخص، وكان حراس الثورة يذهبون إلى دور المحكومين ويطردون عوائلهم صغيرًا وكبيرًا، نساءً ورجالًا إلى خارج منازلهم، ليفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء وكان يحل محلهم الحرس الثوري يتصرفون في الدار وما فيها تصرف المالك في ملكه.
4-حكمت هذا المحاكم على المرابي بالإعدام، وعلى المرأة الحامل بالرجم، وعلى الطفل الرضيع بالموت، وعلى المريض بالشنق.
5-هذه المحاكم لم تسمح للمتهمين بالاستنجاد بمحامي الدفاع واستئناف الحكم، ولم يأخذ مرور الزمان بعين الاعتبار بذريعة أن الإسلام لا يعترف بهذه الأشياء.
6-إن تنفيذ حكم الإعدام في هذه المحاكم يجري فور صدور الحكم ليلًا كان أو نهارًا.
7-السن القانونية للحكم بالموت في محاكم الثورة للفتيات 9 سنوات، وللفتيان 15 سنة، وهو سن البلوغ الشرعي.
8-لم يصدر الخميني عفوًا عن أي محكوم بالإعدام حتى الآن.