ادعت فرقة وجود ولد له في السر أسموه (محمدًا) وقالوا بغيبته ومهدويته وانتظاره ... ادعت فرقة (الاثنا عشرية) وجود ولد له في السر أسموه كذلك محمدًا وقالوا بغيبته ومهدويته وانتظاره
ادعت فرقة أخرى أن (الإمامة) انتقلت من ... ادعت فرقة أخرى أن (الإمامة) انتقلت من الحسن إلى أخيه الثالث جعفر فخالفوا (الاثني عشرية)
عبد الله إلى أخيه الثالث موسى بن جعفر وهؤلاء هم (الفطحية) أسلاف (الاثني عشرية) .
الطائفة التي قالت بغيبة ومهدوية من سموه (محمدًا) وادعوه ولدًا لعبد الله الأفطح وهم أشباه وأسلاف الاثني عشرية بادت ولم تستمر ، بينما استمرت الطائفة التي قالت بانتقال (الإمامة) من الأخ (عبد الله) إلى أخيه (موسى) ونتجت عنها فيما بعد الفرقة الاثنا عشرية حينما رفضت القول نفسه عندما ادعته الفرقة التي قالت بانتقال (الإمامة) من الحسن العسكري إلى أخيه جعفر بعد حوالي مائة عام ! ... الطائفة التي قالت بغيبة ومهدوية من سموه (محمدًا) وادعوه ولدًا للحسن العسكري هي التي استمرت، بينما بادت الطائفة الأخرى التي قالت بانتقال (الإمامة) من الحسن إلى أخيه جعفر ! فما الذي جعل القول الواحد حقًا يؤخذ به مرة، وباطلًا لا يؤخذ به مرة أخرى ؟! مع أن الفرقة نفسها اعتمدت عليه للاستمرار في المرة الأولى ورفضته
-من أجل الاستمرار أيضًا- في المرة الأخيرة.
ومما يلطف ذكره أن السيد المرتضى -كما يذكر أحمد الكاتب- يتهم الذين قالوا بوجود ولد لعبد الله الأفطح باللجوء إلى اختراع شخصية وهمية اضطرارًا للخروج من الحيرة والطريق المسدود لكنه يمارس الشيء نفسه في عملية افتراض ولد للحسن العسكري وذلك اضطرارًا للخروج من الحيرة التي عصفت بالإمامية في منتصف القرن الثالث الهجري وتجاوز الطريق المسدود الذي حال دون استمرارهم !!
قلنا: إن الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري انقسموا إلى أربع عشرة (14) فرقة أو أكثر وهذه بعضها: